جلال الدين الرومي
118
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- لقد حضر عرش بلقيس في تلك اللحظة . . لكن من آصف وليس من فن المنسوبين إلى الجان ! ! - قال سليمان : حمدا لله على هذا . . وعلى مائة منه أمثال هذا أتانيها رب العالمين . - ثم نظر سليمان إلى العرش . . وقال : نعم . . إنك صيادة الحمقى أيتها الشجرة . - وأمام الخشب وأمام الحجر المزخرف بالحفر . . ما أكثر الحمقى المخدوعين الذين يطأطئون الرؤوس . . 910 - والساجد والمسجود له كلاهما لا خبر عن الروح ، وإن كان قد رأى من الروح حركة وأثرا قليلين . - لرأى أنه عندما صار ذاهلا مبهوتا . . أن الحجر تكلم وأشار ! ! - وعندما لعب نرد الخدمة في غير موضعه ، اعتبر الشقي الأسد الحجري أسدا ( حيا ) . . - ومن كرمه أبدى الأسد الحقيقي الجود ، وألقى بالعظام سريعا أمام الكلب . - وقال : بالرغم من أن هذا الكلب ليس على قوام الأمر إلا أن العظام عندنا لطف عام . قصة استعانة حليمة بالأصنام عندما فقدت المصطفى صلى الله عليه وسلم عقب فطامه ، وارتعاد الأصنام وسجودها ، وشهادتها بعظمة أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم